أكّدَ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في احتفال المركز الاستشاري للدراسات والتّوثيق في الذكرى الثلاثين لـتأسيسه "إنّ "السّنوات السّت المقبلة مصيريّة وإذا أكملنا بالطّريقة نفسها فالبلد ذاهبٌ إلى الانهيار هذا إذا لم نكن قد بتنا داخله".
وقالَ: "نريدُ رئيسًا للجمهورية شجاعًا مستعدًّا للتّضحية ولا يهمّه تهديد الأميركيين وهناك نماذج موجودة كما نبحث عن حكومة ومسؤولين من هذا النّوع"، مضيفًا: "بدنا رئيس إذا نفخوا عليه الأميركيين ما يطير من قصر بعبدا على البحر المتوسط".
واعتبر نصرالله أنّ "الفساد كان متجذّرًا في الدولة منذ وقت طويل ولو قدّمت كلّ طائفة أفضل عقولها وخبرائها لتتولى المسؤوليات الإدارية في الدولة لما كنّا وصلنا إلى هذه المرحلة"، لافتاً إلى أنّ "أحد أهم أسباب الأزمة خطأ الرؤية الاقتصادية في التسعينات وبعض السياسات الاقتصادية الفاسدة والمفسدة والتي كانت مواقفنا واضحة منها في مجلس النواب وأولها الاستدانة".
ولفتَ إلى أنّ "الحصار لا يكون فقط بوضع بارجة قبالة الشواطئ اللبنانية بل يكفي سلوك الإدارة الأميركية مع السلطة اللبنانية وهو يُترجم بمنع المساعدات والودائع والقروض من الخارج وبمنع الدولة من قبول الهبات والاستثمارات ومنع لبنان من علاج ملف النازحين".
وتابع نصرالله: "لا يوجد فريق يريد حربًا أهلية إلّا القلّة"، مشيرًا إلى أنّ "ملفّ النفط في اليابسة علينا فتحه من جديد وقطعًا لدينا نفط في أرضنا ومعطياتنا تقول إنّ السياسة أوقفت البحث عنه وكذلك الأمر في فلسطين وسوريا فهناك تنقيب واستخراج للنفط بالقرب من حدودنا".

