أكّدَ النّائبُ الدّكتور بلال الحشيمي أنّنا "لا ننظر إلى بكركي، بوصفها مرجعيّة مسيحيّة، فحسب، بل ننظر إليها بوصفها مرجعيّة وطنيّة كبرى، وتاريخها يشهد بذلك. وقد آلمنا ما صدر عنها بلسان السّادة المطارنة الموارنة، بكيل عبارات الهجوم على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي محذّرين كالعادة من "بعبع" اندثار الوجود المسيحي في الدولة".
وأشار الحشيمي، في تصريح إلى "أننا في وقت يؤكّد فيه معظم الخبراء الدّستوريين دستورية اجتماع الحكومة، انعقدت الجلسة الثانية لحكومة تصريف الأعمال في عهد الفراغ الرّئاسي بتوافر الميثاقيّة بحضور 17 وزيراً، وتغيب 6 وزراء فقط، وسجل حضور 7 وزراء مسيحيين من أصل 12".
وأكمل: "كنّا نأمل من السّادة المطارنة الموارنة حثّ القوى المسيحيّة في المجلس النّيابي على التّعاون مع باقي الأفرقاء السياسيين للإسراع في ملء الشّغور الرّئاسي، كما يجدر بالمرجعيّات الدينية الأخرى الحضّ على ذلك وصولاً إلى انتظام عمل الدّولة وسدّ الطريق على كل المستفيدين من الفراغ الرئاسي ووضع خطط لرفع المعاناة عن الشّعب اللبناني ووقف النّزيف الحاصل".

