أفاد مصدرٌ مطّلع على حركة الأسواق والعجلة الإقتصادية، هناك عناصر قصيرة المدى من شأنها "ترييح" الدّولار، مثل استفادة الناس من هامش زمني قصير عمره 10 أيام لتسديد ما يمكن تسديده على دولار الـ1500، وهذا الأمر يمكنه أن يخلق عرضاً للدّولار أو طلباً على الليرة من أجل تسوية بعض المدفوعات.
وأكّدَ المصدر أن هذا الأمر سيشكّل فرصة لتصحيح وضع الدّولار بشكل بسيط، إلى مستوى أعلى من ذاك الذي وصله في انخفاضه الأخير.
وأشار إلى أن هذه فرصة لمصرف لبنان كي يرفع سعر منصّة صيرفة وهو ما سيحصل قريباً، معتبرًا أن هناك مشاكل حقيقية بسيولة الليرة اللبنانية تحتّم على "المركزي" أن يوسع قاعدة السّيولة هذه، لأن تحويل الدّولار إلى 15000 له جانب آخر لا يتمّ الحديث عنه كثيراً، وهو أن كميّة السّيولة لا طريق لها إلا من خلال طبع العملة بسبب غياب ما يكفي من الموارد بالليرة اللبنانية بهدف تمويل حركة سوق بهذا الإتساع.

