نفّذَ نحو مئتي مهندسٍ متقاعدٍ اعتصامًا أمام مقرِّ نقابة المهندسين في بيروت، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم، وعمَدوا في الاعتصام إلى إقفال مداخل النّقابة مانعين الدّخول والخروج منها.
وندّدَ المعتصمون بتجاهل مطالبهم على رغم توجيه كتابين لرئيس الصّندوق التّقاعدي للحوار في أول اجتماع لهيئة الصّندوق التّقاعدي والذي عُقد يوم الثلاثاء الماضي.
وأعربوا عن "صدمتهم لرفض النّقابة استقالة الأمين الماليّ للصندوق رغم تعدّيه المؤذي قبل أيام والذي أدّى إلى إصابة رأس الزميل المتقاعد حيدر عثمان بجراح"، معتبرين "أن هذا التّصرف يشكل ضربًا بعرض الحائط لكرامة المهندسين المتقاعدين وحرمة النقابة كصرحٍ لجميع المهندسين".
ولفت المهندسون المتقاعدون إلى أن "بناء على ما تقدم رفضوا الحوار مع نقيب المهندسين مطالبين باحترام مطالبهم التي أرسلوها له خطيًا من دون أن يتلقّوا أي جواب"، مشدّدين على "موقفهم الحاسم بضرورة عقد اجتماع عاجل لهيئة الصندوق التقاعدي مع وعد بالبحث بالمطالب المطروحة"،

