أكّدَ الصّحافي علي الأمين أنّ التيار الوطني الحر هو المتضرّر الأكبر من فكّ تفاهم مار مخايل, لأنه سلّم كلّ مقاليد السّلطة لحزب الله.
وأضافَ: "الخيارات مفتوحة أمام الحزب، ممكن أن يتّجه صوب بكركي أو حتى صوب القوات اللبنانية, وإمكانية فتح قنوات مع القوات واردة ".
وختمَ الأمين: "يعلمُ باسيل جيّداً تكلفة خروجه من هذا التّفاهم, فهناك خطرٌ أمنيٌّ على حياته، وممكن أن يأتي طرف ثالث ويغتاله".

