نظّمَت لجنةُ وقف غزّة وأهالي بلدة غزّة لقاءًا تكريميًّا لسماحة مفتي البقاع الشيخ علي الغزاوي، في قاعة ديوان القصر في بلدة الخيارة
وطالبَ النائب حسن مراد في كلمةٍ له بـ"انتخاب رئيس جديد للجمهورية يؤمنُ بوحدةِ العيش، ولا يراهنُ على مشاريع وهميّة تعبثُ بوحدة الدولة، ويؤمنُ بعروبة لبنان، ويرفضُ التّطبيعَ، والخضوعَ للأمرِ الواقع"، مضيفًا أن "عملُ الحكومة يستوجب ضرورة تسيير المرافق العامة وأمور الناس الملحّة".
واعتبرَ مراد أن "تنظيم عجلة العمل في الدولة لا يكون إلّا بانتظام عمل المؤسّسات وديمومتها وفقًا للقوانين التي تحكم ذلك"، داعيًا إلى "ضرورة الالتزام بتطبيق اتفاق الطائف"، ومُجدّدًا المطالبة بـ"أفضل العلاقات مع الدول العربية، وفي مقدّمتها سوريا، والتّمسك بعروبةٍ تحمي فلسطين".
وختمَ مراد التّأكيد على "الوقوف الكامل مع دار الإفتاء في القيام بدورها الوطني"، آملًا من "سماحة المفتي الغزاوي تعزيزَ هذا الدّور".
وقالَ رئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، في حديثٍ خاصّ للأفضل نيوز أنّ "الحلّ اليوم هو بالعودة للقيم النبيلة، التي حثّ عليها الدّين الحنيف".
بدوره، أكّد النائب ياسين ياسين في كلمة له أنّ "الديمقراطية الحقيقيّة حلّت محلّ الاستنسابيّة، وبعد أكثر من ٤٠ عامًا قال الشعب كلمته، واليوم في دار الإفتاء ثمّة رجل مناسب في المكان المناسب، وإنّ تجربة دار الإفتاء ونتائجها ليست سوى انتصارات تراكميّة على الطّريق المنشود، آملين أن تنتقل هذه الديمقراطية إلى داخل البرلمان".
ورأى رئيس بلدية غزة واتحاد بلديات السهل محمد المجذوب أنّ "ما زرعَهُ سماحة المفتي الميس سيبقى شارقًا على مدى الأزمان، ونعوّلُ على سماحة المفتي الغزاوي لإكمال المسيرة والاستمرار في خدمة قضايا البقاع وأهله".
في الختام كانت كلمة لسماحة الشيخ علي الغزاوي أكّد فيها "أنّنا سنعمل على خطى سماحة المفتي خليل الميس، ونحن أبناء منطقة أعطت نموذجاً في أيام الحرب والسلم، وأبناؤها لم يسفكوا دماءًا على الطرقات. نحن ضمانة عندما يبحث الغيرُ عن ضمانة، وقضيّتنا هي قضيّة فلسطين العربية".
وختمَ المفتي الغزاوي أنَّ "وحدة الصّف هي الأساس، ونحن كعلماء يدٌ واحدةٌ ولسانٌ واحدٌ، والشّكر لمن جمعنا، ونسأل الله أن يكرمكم جميعًا".
رئيس محكمة البقاع الغربي السنية القاضي الشيخ الدكتور يونس عبد الرزاق أكّدَ أنّ الالتفاف الشعبي اليوم واضح حول سماحة المفتي علي الغزاوي الذي يعقد عليه الجميع آمالًا كبيرة، وثمّة أملٌ كبيرٌ في الوصول إلى غدٍ أفضل من خلال التّضامن والتّكافل والتّعاون بين أبناء الوطن والأمّة، لذلك فنحن نشدّ على يديه للعبور من هذه الأزمة التي تعصف بنا.
سماحة الشيخ ابراهيم الغزاوي إمام بلدة غزة ورئيس وقفها ثمّن مشاركةَ الجميع ومساهمتَهم في هذا اللّقاء الهادف والثّمين، واعتبر أنّ إحياء هذا اللّقاء يصبُّ في خانة تعزيز العمل الاجتماعي الرّسالي الإنسانيّ النّبيل.

