أقالَ الرّئيسُ البرازيلي لولا دا سيلفا، قائد الجيش البرازيلي الجنرال خوليو سيزار دي أرودا، وسط مخاوف من تهديدات الدّيمقراطية في أعقاب أعمال شغب شارك فيها في وقت سابق من هذا الشهر أنصار الرّئيس البرازيلي السّابق جايير بولسونارو.
وأكّدَ الموقعُ الرّسمي للقوات المسلّحة البرازيليّة إقالة أرودا وتعيين الجنرال توماس ميغيل ريبيرو بايفا، الذي كان رئيسًا للقيادة العسكريّة الجنوبيّة الشرقيّة.
ويأتي قرار لولا بعد تأكيده أكثر من مرة في الأسابيع الأخيرة، أنه "كان هناك بالتّأكيد أفراد في الجيش سمحوا بوقوع أعمال الشّغب".
وكان أنصار الرئيس البرازيلي السابق غايير بولسونارو قد استولوا على مبنى الكونغرس في برازيليا، حيث قامت الشّرطة بتفريقهم بقنابل الغاز. كما هاجم المتظاهرون بالاسيو دو بلانالتو، أحد القصور الرّسمية للرّئاسة، بالإضافة إلى مبنى المحكمة العليا.

