أفادت مصادرُ مطلعة أنّ "أحد القيادات السياسية البارزة منزعج جدًا من التصريحات "التوتيرية" التي يُدلي بها أحد حلفائه السياسيين في إطار عملية عضّ الأصابع رئاسيًا".
وأشارت المصادر إلى أنّ "الانزعاج نابع من مخاوف جديّة على الأمن الاجتماعي وإمكان ذهاب الأمور إلى ما لا تحمد عقباه في حال استمر الشدّ العصبيّ الطائفي في هذه اللحظة الحساسة".
ولفتت إلى أن "استمرار الخطاب السياسي المتوتّر من قبل هذا الحليف قد يدفع حليفه إلى اتخاذ خطوات سياسية معارضة له ولخطابه بشكل علني".

