اعتبرَ المكتبُ السّياسي لـ"حركة أمل"، أنّ "العمل الاستفزازيّ الذي حصلَ في السويد بحرقِ نسخة من القرآن الكريم هو خطوة من أجل تأجيج مشاعر الكراهيّة والحروب الدينيّة، بنيّة العودة إلى منطق الجاهليّة".
وأكَّدَ، "وجوب التّرفّع في مقاربة ملف الرئاسة عن الحسابات الفئويّة الضّيّقة،
معتبرًا أنّ "القيام بعمليّة انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يتمّ تحت عنوان الحوار والتّفاهم وليس بالاستعراض الذي يستهدفُ شعبويّةً لم تعد تُجدي أمام حجم الكارثة الوطنيّة".
ونبّه المكتب من "مسلسل التّفلّت الأمني"، داعيًا إلى "تأمين مستلزمات عمل الأجهزة الأمنيّة على الصّعد كافة"، معتبرًا أنّ "شدّة الانهيارات في مختلف القطاعات يجب ألّا تجعل المعنيّين يغفلون عن المخاطر المحدقة بقطاع التربية، ويجب وضع خطّة نهوض بالقطاع، فإنّ ضياع العام الدّراسي الحالي يرتّب مخاطر كبيرة على الجيل اللّبناني الّذي هو رأس مال لبنان".

