أقدمَ طبّاخ سوريّ وصديقُه الذي يعمل كسائق توصيل ويحمل الجنسيّة الرومانية على قتل مليونيرة بريطانية تبلغ من العمر 71 عامًا، داخل منزلها الواقع في شمال لندن.
وقامَ الشّابّان قصي الجندي، 25 عامًا، وسائقه محمد العبود، 28 عامًا، بخنق لويز كام، بواسطة سلك مجفّف الشّعر، وضرباها على رأسها قبل لفّ جسدها في أكياس القمامة، ووضعها في سلّة المهملات خارج منزلها، لتعثر الشّرطة على الجثّة بعد 3 أيام.
وبعد قتل المليونيرة، قام قصي بإرسال رسالة من هاتفها لإخبار عائلتها أنّها بخير ولكنها سافرت إلى الصين.
وأدانت هيئة المحلفين القاتلين بعد محاكمة لمدة شهرين، ويواجهان الآن أحكامًا بالسّجن مدى الحياة.

