رأى النّائبُ جورج عقيص أنّ "هناك نيّة لعرقلة التّحقيقات بانفجار المرفأ منذ البداية، وهناك من يعتقدون أنهم يستطيعون فعل ما يريدون من دون أن يتعرّضوا إلى ضغط الشّعب وإلى المساءلة الدّولية".
وحذّر عقيص من أنّ "ما جرى اليوم هو مقدمة للعودة إلى التّشنج الأمني وأن نشهد على أحداثٍ أمنيّة تفجّر أحداثاً في الشّارع"، مؤكّدًا أن "لجنة تقصّي الحقائق الدّولية لا تهدف إلى إضعاف القضاء اللبناني وغايتنا أن يكمل القاضي طارق بيطار تحقيقاته وأن يصل إلى نتائج".

