أشارت مصادرُ ذات صلة بين فريقي حزب الله والوطني الحر، إلى أنّ "عدم تحدث باسيل بعد لقاءه وفد من حزب الله يحمل أكثر من مؤشر: الأول وهو أن رئيس التيار يحتاج إلى وقتٍ إضافيٍّ لكي يُبلور رؤيته وموقفه من المرحلة المقبلة بشأن علاقته مع الحزب".
وأضافت "أمّا المؤشر الثاني فيرتبط بأمر أساس وهو أنّ البحث ما زال مستمرًّا لإبداء موقفٍ نهائيٍّ بشأن مختلف الطروحات التي تناولها النقاش، لاسيما أن باسيل ما زال منتظراً أجوبة على مجموعة من الأسئلة التي طرحها على زواره".
ولفتت المصادرُ إلى أنّ عدم تصريح باسيل يشير إلى أنَّ الأمور "لم تعد إلى نصابها بعد" مع الحزب.

