عُلم ان هناك عملًا موازيًا مع عودة تحريك ملف التحقيق في إنفجار مرفأ من قبل أهالي الضحايا، تقوم به لجنة الحفاظ على ما تبقى من إهراءات بيروت من خلال تحصين الصوامع المتبقية وتدعيمها وإقامة نصب تذكاري للضحايا.
وعقدت عدة اجتماعات مع الجانب الكويتي وبالتحديد القائم بأعمال السفارة في بيروت الذي أبدى كل استعداد للمساعدة في هذا الأمر، من منطلق تاريخي لكون دولة الكويت هي التي شيدت الإهراءات.

