أفادت قناةُ "الجديد" أنّ "الاجتماع الذي عُقد بين وفد "حزب الله" ورئيس "التّيار الوطنيّ الحرّ"، أمس الاثنين، في ميرنا الشالوحي، لم يصِل إلى نتيجة، في حين أنّ "حزب الله" واجه كل اتّهامات باسيل للحزب بالأحداث والبراهين.
وأضافت "الجديد": "خلال الاجتماع، سأل المعاون السّياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل باسيل عن النّقاط التي أخلّ فيها حزب الله موضوع الشّراكة منذ تفاهم مار مخايل".
وتابعت: "من جهته، قال باسيل إنّه كان ينتظر من وفد حزب الله إبلاغه بعدم مشاركة وزيري الحزب في جلسات الحكومة، إلا أنّ الأخير كان حاسماً في المشاركة. أما في ما خصّ الملفّ الرّئاسي، فإن باسيل بقي على أولوياته ورفض ترشيح رئيس تيار المرده سليمان فرنجية، وقد طلب من حزب الله البحث باسمٍ آخر. عندها، سأل الخليل باسيل عن اسم يرشحه، فتبيّن أنّ الأخير ليس لديه مرشّح وهو يريدُ مشروعًا وليس شخصًا".

