اتهمت وزارة العدل الأميركية شركة غوغل التابعة لألفابت بإساءة استخدام وضعها المهيمن في مجال الإعلانات الرقمية، مهددة بتفكيك شركة رئيسة في قلب واحدة من أنجح شركات الإنترنت في وادي السيليكون.
وقالت الحكومة إنه يجب إجبار غوغل على بيع وحدة (مدير الإعلانات) الخاصة بها، مستهدفة نشاطًا حقق نحو 12 بالمئة من إيرادات غوغل عام 2021، ولكنه يلعب أيضا دورًا حيويًّا في محرك البحث والمبيعات الإجمالية للشركة.
وجاء في شكوى مكافحة الاحتكار: "استخدمت غوغل وسائل غير قانونية وإقصائية وغير تنافسية للقضاء على أي تهديد لهيمنتها على تقنيات الإعلان الرقمي أو تقليصه بشدة".
وردّت غوغل، التي تسهم أعمالها الإعلانية بنحو 80 بالمئة من إيراداتها، إن الحكومة "تواصل إثارة حجة معيبة من شأنها أن تبطئ الابتكار وترفع رسوم الإعلانات وتجعل من الصعب على الآلاف من الشركات الصغيرة والناشرين النمو".

