أشارَ إيلي حصروتي، نجل غسان حصروتي أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت، إلى أنّ الأهالي في الوقت الراهن في حالة ترقّب ولا يفهمون كلّ ما يحصل على مستوى الملف، في حين أنّ الموضوع عند السلطات المعنية عادي.
ولفتَ حصروتي إلى أنّ الأهالي في حالة صدمة مع كلّ ما يحصل منذ تاريخ الإنفجار في الرابع من آب من العام 2020 حتى اليوم، مؤكّداً إلى أنهم سيتابعون الملف بشكل قانوني، لكنّه أشار إلى أنّ المشكلة تكمن بأنّ القانون بات وجهة نظر، بينما المطلوب أن يكون هناك مرجعية قادرة على ضبط الأمور.
ورأى أن المطلوب أن يكون هناك حلٌّ كي لا تستمرّ الأسباب التي أدّت إلى الإنفجار، مشيراً إلى أن الأهالي ليس لديهم موقف من الموقوفين، لكن المطلوب أن يكون الجميع تحت سقف القانون.

