عقدَ المجلسُ السّياسيّ الجديد ل”التيار الوطني الحر” اجتماعه الأول بعد انتخاب 6 أعضاء جدد فيه، برئاسة رئيس التيار النائب جبران باسيل.
ناقشَ المجلسُ، بحسب بيان، “الأوضاع السّياسية والاقتصادية في البلاد وأيّد طرح رئيس التيار حول موضوع الاستحقاق الرّئاسي بوجوب الاتفاق على برنامج عمل للعهد الجديد منطلقاً من الأولويّات الرئاسيّة والاتفاق على رئيس ينفّذ هذا البرنامج بدعم من معظم الكتل”.
وحدّد “التّوجهات السياسيّة الكبرى للتيار بصورة واضحة ولاسيما ما يتعلّق بأولويّة وقف الفراغ وانتخاب رئيس يحمل في شخصه وبالتّعاون مع الحكومة والمجلس النيابي ما يؤهّله لوضع البرنامج موضع التنفيذ، وما أقل من ذلك سيضع التيار في موقع الممانعة لكلّ المنظومة”.
وتوقّف عند “التّفكّك الخطير في مؤسّسات الدولة وآخرها الجسم القضائي”، واعتبر أنّ “إطلاق سراح الموقوفين ظلماً هو أمر محقّ لكنه لا يكفي، بل يبقى الأساس كشف حقيقة انفجار المرفأ ومحاسبة المرتكبين وبلسمة جراح أهالي الضّحايا”.
ودعا “الشعب اللبناني إلى الاستعداد لانتفاضة حقيقيّة واعية ضدّ كلّ من يهدم هيكل الدولة بقضائها وماليتها ومؤسّساتها”، وأكّد المجلس أنّ “التيار سيكون وفيًّا لتاريخه النضالي السيادي، بالدفاع عن حقوق الناس لكشف مرتكبي الجرائم سواء منها في انفجار المرفأ أو في سرقة أموال المودعين ومحاكمتهم”.

