قالت الوكيلةُ القانونيّة للمديرِ العامِ للجمارك المخلى سبيله بدري ضاهر المحاميّة سيلين عطالله: "اليوم تحقّقت العدالة وإن متأخّرة للرّهائن الـ17 في جريمة تفجير مرفأ بيروت، وكان يجب أن يأتي أحد ليوقف جنون القاضي طارق البيطار، وأقول له أنت ارتكبت مخالفات فاضحة للقوانين المحلّية وقوانين حقوق الإنسان والمعاهدات الدوليّة التي صدّق عليها لبنان".
وتابعت: "الجميع اعترف، وحتى أهالي الضّحايا وإنْ انقسموا حيال عودة القاضي البيطار، على أنّ تحقيقاته تضمّنت هكذا مخالفات وحتى تزوير وقدّموا إخبارات بهذا الشّأن. والسّؤال المحيّر يبقى لماذا ما زال بعضهم يطالب بعودة البيطار إذا كانوا فعلاً يريدون الحقيقة. فمن ضلّلهم؟".
وقالت: "لأهالي الضّحايا ولجميع اللبنانيين، أقول لا تسمحوا بأن يضلّلكم أحد بعد اليوم. نحن مستعدّون للوقوف إلى جانبكم لكشف الحقيقة التي نهدف إليها جميعاً.
وفي ما خصّ موكّلي المدير العام للجمارك بدري ضاهر أؤكّد أنّنا سنلاحق كل من تسبّب أو وقف وراء توقيفه الظالم التعسّفي، فقد حان وقت المحاسبة".

