بعد انتهاء اجتماع النواب مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود في وزارة العدل، قالت النائب حليمة قعقور، أنّ "هناك محاولات لتجييش الشّارع، والمطلوب التّروّي وعدم الانجرار إلى الفتنة".
كما قالَ النائب مارك ضو: "طالبْنا نقابة المحامين بموقف حاسم من قرارات القاضي عويدات وبموقف داعم للقاضي البيطار ولتحقيقات ملفّ المرفأ"، مضيفًا أنّ "ما حصل لا يُمكن السّكوت عنه".
كذلك، أكّدَ النائب جورج عقيص أنّ "الجميع في مركب واحد اليوم، وعلينا مسؤوليّة استرداد الدولة من الدويلة واسترداد ملفّ المرفأ من العرقلة والضّياع"، متابعًا: "علينا الوقوف في وجه الممارسات البوليسيّة وحماية القاضي البيطار وتحقيقات انفجار المرفأ".
أمّا النائب غسان حاصباني، فقال: "طلبْنا من وزير العدل القيام بواجباته ضمن صلاحيّته ولكن تمّت مواجهتنا بتصرّفٍ ميليشياوي وقد وصلتنا الرّسالة من السّلطة التّنفيذية في هذا الموضوع".
ورأى النائب رازي الحاج أنّ "ما حصلَ اليوم هو ردّ فعل طبيعيّ لنواب حريصين على القضاء ونحن ضدّ عرقلة التّحقيق ورأينا بالأمس انقساماً عموديًّا في القضاء".

