أشار العلاّمة السيّد علي فضل الله، إلى أن "هذا البلد يسير بخطى سريعة نحو كارثة حقيقية، وقد ينعكس الوضع السيئ إلى اضطراباً في الشارع"، لافتًا خلال خطبة الجمعة إلى أنه "بدلاً من أن تبادر القوى السياسية إلى استنفار جهودها من أجل معالجة ما يجري، نجد إمعاناً في اللامبالاة".
ورأى أن "ما زاد في الطين بلة هو الانقسام الحاصل غير المسبوق داخل الجسم القضائي في قضية كقضية المرفأ"، مؤكدًا إن "كل ما نريده هو الحفاظ على سلامة هذا المرفق الحيوي، وأن يبقى بعيداً من التجاذبات، كي لا تضيع الحقيقة".

