أشارَ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إلى أنَّ "أغلب أزمات لبنان، مصدرها التجار الظَّلَمة، والمطلوب من ناسنا، تكوين قوة استهلاكية ضاغطة بوجه هذا الطغيان التجاري، ودون ذلك سيتحول الجميع فريسة سهلة لهذا السرطان التجاريِّ الذي يفتك بالبلد وناسه".
واعتبر قبلان أنَّ "الأزمة السياسية الأعنف التي تضرب البلد كان يمكن السيطرة عليها لولا هذا الفجور التجاريُّ الماليّ"، مضيفًا أنه "لا حلَّ إلا بالاتفاق على رئيس يمثل المصالح الوطنية"، مشددًا على أنه "هناك غارة أوروبية مقصودة تطال صميم القضاء اللبناني، والقاضي البيطار رأس الهجمة فيها، والمطلوب حماية القضاء من سماسرة خراب الدول".
وأردف المفتي قبلان "كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خريطة حرب، ودفع للبلد نحو محرقة وطنية لا يستطيع هو تحمل أعبائها"، مطالبًا المسيحيين والمسلمين، "توحيد الكلمة وانتخاب رئيس جامع لإنقاذ السلم الأهلي، لأن البلد بكل قطاعاته بغرفة الانتظار".

