نفذت الهيئة التأسيسية لنقابة عمال ومستخدمي المعاينة الميكانيكية إعتصاماً سلمياً أمام وزارة الداخلية والبلديات في محلة الصنائع في بيروت، تحت راية الإتحاد العمالي العام وبمشاركة رئيسه الدكتور بشارة الأسمر.
وحملت لافتات طالبت الوزير بسام مولوي بالايفاء بوعوده والاسراع في المناقصة لان الوضع لم يعد يحتمل.
وألقى الاسمر كلمة، قال فيها: "شركة "فال" المشغلة خالفت وزادت التعرفة، فبدل أن يقدم وزير الداخلية على الادعاء على الشركة أمام القضاء، أخذ قرارًا باقفال المعاينة الميكانيكية، ونتيجة هذا القرار ذهب زهاء 500 عامل إلى منازلهم، وأصبح كذلك لبنان من دون معاينة ميكانيكية، ونرى نوعية سيارات غير صحيحة وتشكل خطرًا على السلامة العامة. وأكثر من ذلك الشركة فيها تجهيزات وهي متروكة منذ 8 أشهر بملايين الدولارات من دون أي كشف ومن دون أي تصليحات ولا صيانة.
وأضاف الأسمر: قرار الوزير، قرار خاطىء، أدى إلى نتائج كارثية. ومنذ 9 أشهر، نلتقي بالوزير تقريبًا يومًا بعد يوم، ولكن كل المقابلات من دون نتيجة. وبالنسبة إلى دفتر الشروط اتفقنا نحن والشباب العمال وأعددنا دفتر شروط، وقد أنهى الأستاذ جان العلية دفتر الشروط ووضع بنودًا تحمي هذه الطبقة العمالية. فشكرًا لجان العلية.
وقال :نحن لسنا هواة قطع طرق، واليوم نرفع الصوت ونقول للوزير، أسرع في المناقصة رحمة بالخمسمائة عائلة في الشارع غير قادرة على العيش، والسلامة العامة منتهكة.

