أوقفَت الشّرطة الجزائريّة امرأةً في العقد الرابع، ادّعت أنّها طبيبةٌ متخصّصةٌ في علاج أمراض المخ والأعصاب، وتسبّبت بوفاة طفل عمره 6 سنوات من ذوي الهمم.
وكشفَت التّحقيقات عن أنّ المشتبه بها غير حائزة على أيّ شهادة تخوّلها ممارسة المهنة.
وأظهرَت التّحقيقات أنّ الطّفل يُعاني الشّلل الدّماغي وخضعَ قبل وفاته لجلسةِ علاجٍ لدى المشتبه بها بمنزلها، الّتي حوّلته إلى عيادة.
وضبطَت الشّرطةُ بعيادتها الوهميّة أغراضًا طبّيّة كانت تستعملُها، جهاز قياس الدّم، سمّاعتين طبيّتين وقفّازات طبّيّة.

