أبدى النّائبُ وليد البعريني، أسفه "للانحدار الكبير الّذي تشهدُه البلاد، والّذي عمّقه الجسم القضائي"، مؤكّدًا خلال استقبالِه وفودًا شعبيّةً في مكتبه في المحمّرة، أنّ "الأزمة الماليّة والاقتصاديّة مستمرّة بوتيرة جنونيّة، فيما الجمهوريّة عاجزة كليًّا عن إيقاف ذلك الارتطام".
وأعرب البعريني عن أمله "في ظلّ هذه التّجاذبات السّلبيّة، في أن يبقى الوضع الأمني سليمًا، وبعيدًا كلّ البُعد من أي عمل قد يُرهق البلاد أكثر"، متمنّيًا على القوى السّياسيّة أن "توقِف المهاترات وتبادر بشكل جدّي لانتخاب رئيس للجمهوريّة، علّها خطوة تنتشل البلاد من القعر".

