أشار رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض إلى أنه "يعترض على كلمة "فوضى قضائية" فما يحصل هو عمل ممنهج بدأ لتعطيل التحقيق"، لافتًا إلى أنَّنا "نضغط لحسن سير العدالة فلا صفة قانونية للقاضي غسان عويدات في الملف، والمجلس العدلي هو المسؤول عن اتخاذ القرار".
وتعليقاً على طلب السفيرة الأميركية دوروثي شيا إخلاء سبيل الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت، قال: "نيال المواطن الأميركي بلبنان عندو حقوق أكتر من اللبناني، وإن حصل تواطئ أميركي ومحلي ودولي فإننا لن نسمح بالمساومة على دماء ضحايا، وعلى القاضي طارق البيطار مسؤولية تاريخية بإصدار القرار الظني وفق قناعاته وبأسرع وقت ممكن وفق الأصول للإنتقال إلى مرحلة المجلس العدلي".
وتابع معوض: "لست مرشحاً بإسمي بل أنا مرشح باسم مشروع، وأنا إلى جانب أي شخص يحمل هذا المشروع يمكن أن يصل إلى بعبدا، وأنا مرشح "جامع" ولا يجب أن أكون شريكاً بالمحاصصة من أجل جمع الجميع بل يجب أن أحمل مشروعاً يجمع كل اللبنانيين".

