عقدَ "لقاءُ سيّدة الجبل" اجتماعه الدّوري، إلكترونيا، بمشاركة جميع أعضائه.
وأصدرَ "اللّقاء" بياناً، أشار فيه إلى أنّه "في مثل هذا اليوم منذ 33 سنة أطلق الرئيس ميشال عون حرب الإلغاء تحت عنوان "أو الدولة أو الدويلة" وها نحن نشهد على تسليم الدولة بكاملها إلى حزب الله"، لافتاً إلى أنّ "لبنان شهد الأسبوع الماضي ولا يزال يشهد انحلالاً خطيراً في السلطة القضائية على خلفية الانقسام القضائي حول التّحقيق في جريمة 4 آب، والأخطر أنّ المعطيات المتوافرة حول هذا الملف تؤكّد وجود تقاطع أميركي - إيراني لدفن التّحقيق في هذه الجريمة".
من جهة ثانية، رحّب "اللّقاء" باجتماع النواب المعارضين في البرلمان، معتبراً أنّه "خطوة في الاتجاه الصّحيح"، آسفاً في الوقت عينه لعدم حديث "هؤلاء النّواب عن دور "حزب الله" في كلّ ما يحصل على السّاحة اللبنانية، وخصوصاً "لجهة التقارير الواردة عن صلته بوجود نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت".
ورأى أنّ "لبنان واقع تحت الاحتلال الإيراني بواسطة سلاح حزب الله، ولا عدالة ولا تعافٍ اقتصاديّ ولا انتخابات نزيهة ولا تداول للسلطة تحت الاحتلال".
وجدّدَ "اللّقاء" التّأكيد "أنّ الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة والعدالة في جريمة المرفأ هو طريق التّحقيق الدولي".
وأشارَ البيانُ إلى أنّ "اللّقاء" يتابع التّطوّرات المتسارعة في المنطقة، سيما التّصعيد في الأراضي الفلسطينية وارتفاع وتيرة المواجهة الإسرائيلية الإيرانية والحضور الأميركي فيها، وهذا يرتّب تداعيات على المنطقة بأسرها بما فيها لبنان"، محذّرا "حزب الله من استخدام لبنان ساحة مواجهة مع إسرائيل بالوكالة عن إيران، علمًا أنّ الدولة سبق أن وقّعت بدعم من الحزب اتفاق ترسيم الحدود مع إسرائيل وهي توقع تباعاً عقوداً مع الشركات المستخرجة للغاز، وعليه فإنّ على الحزب أن يختار أيّ نموذج يريد للبنان هونكونغ أو هانوي".
وأعلنَ "اللّقاء" لقاءاته مع المرجعيات الروحية، سعياً لانعقاد قمّة روحيّة تعيد التّأكيد على الثّوابت الوطنيّة، كما وردت في مقدّمة الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وتضع حداً لكل مساعي تعديل الصّيغة اللبنانية من خلال غلبة فريق مسلح على سائر اللبنانيين".

