بدأت منذ بعض الوقت تشتدّ وَطأة العاصفة التي تضرب منطقة حاصبيا، وبدأت الثّلوج تتساقط مع زخّات من حبّات البَرد وكست الأرض بحلة بيضاء ابتداءًا من ارتفاع 1400 وما فوق مصحوبةً ببرق ورعد.
وتسبّبت العاصفة بانقطاع التّيار الكهربائي عن المشتركين في المولّدات الخاصّة، كما وتسبّبت السّيول بجرف الحصى والأتربة من المرتفعات إلى تشكيل بُرك في الحفر وسط الطّرقات وعلى جانبيها.
وأدّت السّيول إلى بعض الانزلاقات خاصّة على طرقات الحاصباني والعرقوب، واقتصرت أضرارها على الماديات".

