أفادَت معلوماتٌ بأنّه بناءً على إشارة القضاء المختص، أوقفَت القوى الأمنيّة سبعة صرّافين جوّالين في صيدا غير مرخّص لهم إنفاذًا للكتاب الذي أصدرَته النّيابة العامة التّمييزية إلى القوى الأمنية والعسكرية بملاحقتهم، في إطار مكافحة المضاربة على العملة الوطنية، في محاولة للحدّ من الارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار في السّوق السّوداء.
وذكرت: "ومع هذه التّوقيفات التي تُعتبر الأولى من نوعها، اختفت ظاهرة الصرّافين غير الشّرعيّين على جانبي الرّصيف في شارع رياض الصلح الرئيسي خشية توقيفهم، بعدما كانوا يتواجدون بالعشرات، وقد امتهنوا هذا العمل الذي ازدهر مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية، حيث يقفون ملوّحين بحُزَم العملة اللبنانية من فئة المئة ألف أو الخمسين ويديرون عمليّات البيع والشّراء".

