أشارَ وزيرُ الأشغالِ العامّة والنّقل علي حمية، عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، إلى أنّ "اعتقادنا بأن رهاننا الأول والأخير يتمثّل بالحوار البنّاء بين اللبنانيين كسبيلٍ لانتخاب رئيسِ للجمهوريّة"، موضحًا أنّ "ذلك تمامًا كما كان رهانًا صائباً في تفعيل مرافقنا وزيادة ايراداتها والبناء عليها لتأخذ دورها".
ورأى أنّ "مساعدة الخارج الصّادقة مشكورة، ولكنها ليست الحلّ الذي يجب على لبنان انتظاره إلى ما لا نهاية".

