أعربَ شيخُ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى عن "ألمه العميق للضحايا التي سقطت بفعل الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا اليوم"، متقدّمًا من "الدولة التركية والشعب التركي، لا سيما أهالي الضحايا، بأحّر التّعازي"، سائلًا "المولى عزّ وجل أن يُلهم ذويهم الصّبر والسلوان وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل ويعوّض على المنكوبين خسائرهم".
و أكّدَ في بيانٍ، "تعاطفه وتضامنه مع العائلات المصابة"، وأمله في "تجاوز القيادة التركية والشعب التركي الصديق التداعيات الأليمة لهذه الكارثة"، نوّه "بالمواقف المتضامنة، لا سيما موقف لبنان الإنساني والأخوي إلى جانب العائلات المنكوبة، بمقتضى الواجب الأخلاقي أمام الله والمجتمع، راجياً أن "يحمي تعالى البلاد والعباد ويغمرهما باللّطف ويحفظ الجميع برعايته".
وأعلنَ "تعاطفه مع جميع المتضرّرين من جرّاء الزلزال المدمّر في سوريا ولبنان"، متمنّيًا أن "يكون ما حصل عبرة للدول والمسؤولين لضرورة معالجة الخلافات، وتجاوز الأزمات، والتضامن في مواجهة الكوارث والتّحدّيات المتتالية والتخفيف من تداعياتها".
شيخُ عقلِ الموحدينَ الدروز: فليكن ما حدثَ عبرةً للمسؤولين!

