أعلن الاتحاد العماليُّ العام في بيان، أنّه "منذ أكثر من سنتين وسوق الدواء في لبنان يتعرضُ لجملة من المخاطر من أبرزها فقدان الأدوية الأساسية للأمراض المستعصية أو المزمنة مثل أدوية مرض السرطان والقلب والربو والضغط، إضافة إلى ارتفاع أسعارها إذا ما وجدت وبشكل يفوق قدرة المريض، فضلًا عن انتشار الأدوية المزورة أو المنتهية الصلاحية التي تباع خارج الصيدليات عن طريق التهريب وتجارة الشنطة".
وطلب من الجهات المعنية "إنشاء خلية أزمة للبدء بوضع خطة وطنية شاملة من شأنها وضع حدٍّ نهائيٍّ لهذه المأساة الوطنية قبل استعصائها".

