وصلَ الرّئيس أمين الجميل إلى روما في زيارة عمل تستغرقُ بضعة أيام، استهلّها بلقاء مع نائب رئيس الحكومة الإيطالية وزير الخارجية أنطونيو تاجاني.
وأفادَ بيانُ مكتب الجميل، "أنّ اللّقاء تناولَ موضوع الشّغور الرئاسي والعوائق التّعطيليّة التي يضعها "حزب الله" لمنع انتخاب رئيس للجمهوريّة إلّا وفقَ شروطه الاسميّة والسّياسية، ما يُعيد تجربة التّعطيل في العام 2014 والتي استمرّت أكثر من سنتين.
وتطرّق الاجتماع إلى مسألة النّزوح السوري وتداعياته على طاقة لبنان بوضعه الراهن في تلبية احتياجات النّازحين على مختلف الصّعد المعيشيّة والخدماتيّة والصّحيّة والتربوية، بالإضافة إلى إخلاله بالتوازن الديموغرافي وضرب النسيج الوطني في البلاد.
ولفتَ إلى أنّ حركة النزوح تتزايد وتتفاقم، بدل أن تتقلّص وتنحسر بفعل عجز الدولة عن ضبط حدودها وإقفال المعابر غير الشرعية وضبط الشرعية منها، وأيضاً بسبب الولادات الحاصلة على الأراضي اللبنانية، ما ستشكّل أعباء إضافية على لبنان وأزمات متعدّدة الأوجه من اجتماعية واقتصادية ومعيشية، بالإضافة إلى مشكلة خاصّة بالمولودين من دون وثائق ثبوتية.
وتناولت المحادثات أيضاً ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية وآفاق التنقيب عن النفط والغاز، خصوصاً في ضوء وجود شركة "ايني" الايطالية في كونسورسيوم التنقيب.
وأعرب الجميل في الاجتماع عن أهمية العلاقات السياسية والاقتصادية بين لبنان وإيطاليا. وأثنى على دورها في إرساء الأمن في الجنوب من خلال مشاركتها في قوات "اليونيفل".

