أطلق مناصرو " التيار الوطني الحر" حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية على خلفية التغريدة التي أطلقها بعد الزلزال وعدم ذكره سوريا بشكل صريح فيها حيث قال: "كل العزاء للدول والشعوب التي تضرّرت جراء الزلزالين، الرحمة للضحايا والشفاء للمصابين".
هذه الحملة رد عليها "تيار المردة" بعنف عبر سلسلة تغريدات ومواقف لقياديين ومناصرين، وتسريبات إعلامية ذكرت أنَّ فرنجية أجرى في فجر يوم الزلزال اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري بشار الأسد، متضامناً معه ومستفسراً منه عمّا جرى، علماً انّ الصورة حينها لم تكن مكتملة، وبالتالي لم تكن معالم الكارثة قد اتضحت بعد.
وبحسب مصادر مطلعة "فإن التسريبات أكدت على العلاقة متينة بين فرنجية والرئيس السوري بشار الأسد، وأنّ احداً لا يستطيع أن يزايد على فرنجية في شأن علاقته مع سوريا والرئيس الأسد تحديدا".
وتقول المصادر أن "المردة" لا يريد الدخول في سجال علني أو رسمي لأسباب مرتبطة بالاستحقاق الرئاسي واعتبارات المعركة.

