وجهت قيادة حزبية تأنيبًا للعاملين في إحدى الصحف على خلفية "التنقيرات والتسريبات المغلوطة" في حق مرجع سياسي، بما يخالف سياسة الانفتاح المباشر التي تنتهجها القيادة الحزبية، التي تملك الصحيفة ضمنيًا، مع هذا المرجع.
وعُلم أن نائبًا حزبيًا حاول التبرير أمام المرجع ما يُكتب في الصحيفة فجاءه الجواب "خلين يتسلوا.
وبحسب أوساط إعلامية مطلعة فإنَّ أحد العاملين في الصحيفة يحاولون "تقليد" ما تنتهجه صحيفة أخرى لها حضور وازن، لكنهم لم يوفقوا في إثبات حضور يتجاوز حدود مطبوعة حزبية لاقت مسيرتها رواجا كبيرا خلال الحرب.

