وجّه رئيسُ أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم رسالة إلى كهنة الرعايا وأبناء الأبرشية، دعاهم فيها إلى "تكريس يوم الأحد المقبل في 12 شباط، يوم صلاة وتضامن مع جرحى وضحايا الزلزال في سوريا وتركيا".
وجاءَ في الرّسالة: "إلى الآباءِ والشّمامسةِ والرهبانِ والراهبات والمؤمنين والمؤمنات وأصدقاء أبرشيَّتنا المحروسةِ مِن الله. في بداية رسالتي لكم، أشكر الله القدير أنه شملنا وإياكم برحمته الوافرة وحفظنا سالمين من الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، وأسأله أن يرحم الذين سقطوا ويبلسم جراح المصابين ويكشف مصير المفقودين ويردّهم سالمين إلى ذويهم.
أنطلق من رسالة القديس بولس إلى أهل روما التي جاء فيها: "هكذا نحن الكثيرين: جسد واحد في المسيح، وأعضاء بعضًا لبعض، كلّ واحد للآخر" (روم 12/5). وأتوجّه إليكم لنكون جسد المسيح الواحد، بحيث إذا تألّم أحد الأعضاء سارع الآخر إلى نجدته، فلنتكاتف ولنتعاضد لمساعدة إخوتنا الذين تأذّوا وفقدوا أحبّاء ومنازل جرّاء الزلزال الأخير، ولنخصّص يوم الأحد المقبل في 12 شباط يومًا للصلاة من أجل راحة نفوس الذين قضوا تحت الأنقاض ومن بينهم أحد كهنة كنيستنا الرومية الملكية الأب الفاضل عماد ضاهر. كما أطلب من كهنتنا تخصيص صينية قداديس الأحد المقبل في كلّ الرعايا لمساعدة المتضرّرين من أهلنا في سوريا. فلنرفع معًا الصلاة كي يحفظنا الرب برحمته ومحبته بشفاعة أمه الكاملة القداسة مريم، سيّدة زحلة والبقاع وسيّدة النجاة".

