اتصلَ شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز الشيخ سامي أبي المنى بمشايخ جبل السّماق في محافظة أدلب، للتّعزية بضحايا الزّلزال المدمّر الذي أصاب مناطق متعدّدة من شمال سوريا وتركيا، وللاطمئنان عليهم.
وحيّا الشيخ أبي المنى "أبناء الجبل المعروفيين بتعاطفهم مع جيرانهم المصابين واندفاعهم للمساعدة على الأرض".
وبعد اتصال بالشيخ محمد عز الدين وقريبه الشيخ رابح عز الدين، أطلق شيخ العقل "نداء إلى أبناء جبل السماق وأبناء سوريا وخاصة الموحّدين الدروز منهم، لمدّ يد العون والإغاثة لإخوانهم ومواطنيهم المنكوبين دون إبطاء"، مهيبًا "بالمجتمع الدولي والمنظّمات العالمية الإسراع في إرسال المساعدات إلى الشّعب السّوري المصاب، بغضّ النظر عن قوانين العقوبات القيصرية، التي تسقط أمام الإنسانية وفي مثل الواقع الكارثي الحاصل"، راجيًا "الله تعالى اللّطف والرّحمة في ما هو مقدّر".
نداء من شيخ العقل لمدّ يد العون للمنكوبين في سوريا

