عقدت المنظمات الشبابية اللبنانية واللجنة الشبابية الطلابية لدعم القضية الفلسطينية اجتماعها الدوري في مكتب الأمين العام لحزب الاتحاد النائب حسن مراد في تلة الخياط.
وقد صدر إثر اللقاء البيان التالي نصه:
توقف اللقاء عند الزلزال الكارثي الذي ضرب كل من سوريا وتركيا والذي حصد الاف الضحايا من القتلى والجرحى و خلف أضرارًا مادية هائلة مترحمين على ارواح الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى، كما طالبت المنظمات هيئات الامم المتحدة ودولها خاصة العربية منها والإقليمية لمد يد المساعدة لكلا البلدين بشكل سريع و عادل ومنصف بعيدًا عن التمييز السياسي أو المفاضلة التي تخرج عن مفاهيم القيم الانسانية وشرعة حقوق الانسان. وطالبت المنظمات بضرورة العمل لرفع العقوبات عن سوريا وفي طليعتها قانون قيصر الظالم الذي فرض جورًا عقابًا لها على دورها الممانع لاستباحة الحياة العربية لجرها إلى صلح مذل مع عدو الأمة المغتصب لفلسطين وقدسها الشريف.
وهنا لابد للمنظمات الشبابية والطلابية إلا أن تدعو شباب الأمة وأحرار العالم إلى نصرة القضية الفلسطينية ودعم نضال شبابها و شعبها المجاهد الذي لم تضعفه آلات القتل الإجرامية التي لا تنفك تمعن في الدم الفلسطيني على امتداد الأرض المقدسة، وما تشهده أريحا هو خير مثال، حيث الدم يولد الدم، وحيث تخرج أريحا أكثر قوة وإرادة من بين الدمار والدماء كما خرجت غزة وجنين ونابلس ومن قبلها..
لتثبت للعالم بأن اتفاقيات الذل والتطبيع والتهويد مهما حملت هذه الاتفاقيات من عناوين القرن وصفقاته والابراهمية والشعارات الدينية المزيفة، لن تكسر روح المقاومة، عن شعوب أمتنا، وعند الشعب الفلسطيني الذي يؤكد يومياً بأن روح المقاومة متجذرة لا تفتر ولا تعرف للتراجع طريقاً، بل تتقدم وتتقدم، تكبر مع كل قطرة دم، ودمعة أم، وصرخة طفل، وتكبير مرابط وطلقة رصاص وطعنة سكين.
لتعيد للأمة ولأحرار العالم إيمانهم بالقدرة والتغيير ورفع الظلم والتحرر من التبعية والاستعمار. لذر الرماد بالعيون فالشعب الفلسطيني ممسك بحقوقه ويعرف عدوه جيدا ويتعامل معه باللغة التي يفهمها هذا العدو فالشعب الفلسطيني يقدم الغالي و النفيس لتحيا القضية فعندما يسقط شهيدًا من شبابها تتجذر روح المقاومة في مجتمعه الوطني والعربي في مسيرة تحررية مستمرة لن تتوقف حتى زوال هذا الكيان الغاصب.

