أصدر المفتي الشيخ خالد الصلح بياناً جاء فيه
نُبدي عظيم حزننا ومواساتنا لضحايا الزلزال الكارثي الذي ضرب مناطق تركيا وسوريا منذ أيام، ونُعرب عن تضامننا مع القيادة التّركية والشّعب التّركي كما الشّعب السّوري.
إن حجم الكارثة في سوريا وتركيا كبير فعدد القتلى كثير، وعدد العالقين تحت الأنقاض أكثر فعليه إننا نُناشد الدول الاسلامية والعربية بالإسراع لمد يد العون لمساعدة الأخوة السوريين والأتراك المتضرّرين من جراء الزلزال الكبير الذي ضرب مدنهم وقراهم.
كما ونناشد جميع دول العالم بالقيام بواجباتها الإنسانية في مواجهة هذه الكارثة ونجدة إخواننا الأتراك والسوريين كل السوريين سواء كانوا خارج حكم الدولة السورية او داخلها فالزلزال لم يفرق بينهم.
ودعى الصلح اللبنانيين في هذه الكارثة المأساوية أن يقدّموا بقدر استطاعتهم إلى الجهة التي يرتاحون إليها ويسلموا ما تيسر لهم من مساعدة لتصل إلى الشّعبين المنكوبين.
وعلينا ألا ننسى بعض الدّول العربية التي سارعت إلى ترجمة تعاونها بالإمدادات العاجلة للمنكوبين. ونقدِّر عاليًا جهود الحكومة اللبنانية التي تجاوبت مع نداء الاستغاثة، فأرسلت بعثة من مهندسي الجيش اللبناني وطواقم الدّفاع المدني للمشاركة في عملية الإنقاذ جنوب تركيا. كما بإيفاد الحكومة معالي وزير الأشغال العامّة الدكتور علي حميه ووفد وزاري إلى سوريا الشّقيقة، لتقديم ما تحتاجه من مساعدة.
وفي الختام: نسأله سبحانه أن يرحم الموتى وندعو بالشفاء العاجل للجرحى وأن يحفظ بلاد المسلمين من كل كارثة.
المفتي الصّلح: تعازينا ومواساتنا للشّعبين السّوري والتّركي، ولمدِ يدِ العون لهما

