أشارَ المحللُ السّياسي قاسم قصير إلى أنّ "حوارًا افتراضيًا قد جرى بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين وشخصيّات لبنانية"، لافتاً إلى أن "شخصية سعودية غير رسمية قالت إن الأولوية بالنسبة للسعودية هي قائد الجيش العماد جوزيف عون".
ونقلت مصادرُ صحافيّة عن مصدر متابع أن "الثنائي الشيعي سمع نوعاً من عتب من رئيس حزب "المردة" سليمان فرنجية لجهة الصبر لإيصاله أُسوة بالرئيس السابق ميشال عون".
وبحسب المعلومات، فإن فرنجية يقود اتصالات ناشطة مع السعوديين والفرنسيين، علماً أن المصدر يشدّد على ظرف مختلف هذه المرّة يتعلّق بالأزمة الاقتصادية الضاغطة التي قد لا تحتمل الانتظار بالنسبة للثنائي.
وفي السّياق، قال قصير إن الأولوية لـ"حزب الله" هي ايصال فرنجية ولكن في حال تعذّر الأمر فسينتقل الى خيارات أخرى أو ما يعرف بالخطة "ب".

