نفَّذَ أهالي الموقوفين والمحكومين في ملفّ أحداثِ عبرا، اعتصامًا أمام مسجدِ بلال بن رباح في عبرا، مطالبين بالعفوِ العام وإغلاق هذا الملفّ.
وتخلّل الاعتصام كلمة لمحمد شاميّة، اعتبر فيها أنّ "هناك ظلمًا واقعًا على شبابنا ومشايخنا، خصوصًا بعد الذي جرى في ملف تفجير مرفأ بيروت"، مشيرًا إلى "إجماع نوّاب صيدا وفاعليّاتها ومفتيها، على وجوب إغلاق هذا الملف وإطلاق سراح جميع الموقوفين".
بعد ذلك، انطلق المعتصمون في مسيرة راجلة جابت شوارع عبرا.

