شدّدَ رئيس "اللّقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط على "ضرورة تضافر الجهود الدولية والمانحة لتعزيز الموقف الإنساني تجاه الشعب السوري في نكبته، وتوفير الدعم المطلوب لها، بعيدًا من كلّ أشكال المزايدات التي لا طائل منها أمام هول المصيبة.
وسألَ جنبلاط في تصريح: "ألم يعد ضروريًّا استعادة مؤسّسات الدولة دورها في الحدّ الأدنى المطلوب، أمام مشهد الاضطرابات الحاصلة، والانكماش السّياسي والاقتصادي والمالي المسيطر وحال الانسداد المتمادي؟ أكان بالنّسبة للأزمة الرّئاسية التي تتوقّف عند حدود التنازلات الوطنية للتسوية المطلوبة بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الشغور وتؤدّي إلى تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي يحتاجها لبنان وما تمّ الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي، أو التدمير المتمادي والممنهج للمؤسسات كحال القضاء أخيرًا أو إفراغها مثل المجلس العسكري وغيره".
وأشارَ إلى "المبادرات السّياسية والطّروحات التي تقدّم بها اللّقاء الديمقراطي وتهدف أولًا وأخيرًا إلى حماية المؤسّسات والحدّ من انهيارها على كلّ الصّعد".

