أشار عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب انطوان حبشي إلى أننا "سنستعمل كل الوسائل حتى لا يتم إجبارنا برئيس لا نريده، والمواجهة لن نقبل أن تكون كلاسيكية ولن نسمح أن نموت بهذا الشكل ولا يمكن أن تستمر إدارة الدولة هكذا، وهناك من يدفعون ضرائبهم ويقومون بواجباتهم، فيما هناك من لا يقوم بها ويأتي بالنهاية طرف باللحظة الحاسمة يبتزنا بإغلاق المجلس وغيره".
ولفت حبشي إلى أننا "حكمًا مع اللقاء الذي دعا اليه البطريرك الماروني بشارة الراعي، ولكن كل ما طلبناه أن يكون هناك آلية يتفق عليها كل الذين ستتم دعوتهم والآلية يجب أن تضمن النتيجة، والفكرة التي طرحناها على البطريرك أن يتم التداول بأسماء للرئاسة في اللقاء، شرط أن يتم التعهد بالالتزام بالاسم الذي سيأخذ الأكثرية في لقاء بكركي"، موضحًا أن "البطريرك الراعي يقول أنه حريص على أن يكون للاجتماع إذا تم نتيجة".
واعتبر بأن "من يعطل يخاف من أن يأتي رئيس ب65 صوتًا في الدورة الثانية أو الثالثة، وتؤدي دينامية فتح جلسات انتخاب متتالية إلى رئيس لا يريده المعارض، كما أن الميثاقية ليست مذهبية بل هي ميثاقية مسيحية إسلامية".

