أكد سفراء الدول الخمس التي عقدت اجتماعًا في باريس، خلال اللقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أنّ "عدم صدور بيان عن الاجتماع باريس مردّه إلى أن الاجتماعات مفتوحة ومستمرة، من أجل دعم لبنان والتشجيع على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية"، مشددين على أنّ "الدعم الحقيقي للبنان سيبدأ بعد انتخاب الرئيس، ومن ثم متابعة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة".
وأكّد السفراء على أن "عدم انتخاب رئيس جديد سيرتب إعادة النظر بمجمل العلاقات مع لبنان، لأنه إذا لم يقم النواب بواجباتهم فالدول الخارجبة لن تكون أكثر حرصًا من المسؤولين اللبنانيين أنفسهم".

