تطوّعت الكابتن الطّيّار اللبنانية كنزا بالحسين، أولى المستجيبين لنداءات الاستغاثة بعد زلزال تركيا وسوريا، لقيادة أولى طائرات المساعدات التونسية إلى حلب محمّلة بأكثر من 60 طنًا من اللّوازم الطّبيّة والمساعدات الإغاثية ومستشفى ميداني مع فريق إسعاف طبي تونسي من ٤٥ طبيبًا ومسعفًا بمبادرات فرديّة.
ثم انتقلَت بالحسين إلى الداخل التركي بمبادرة شخصيّة، ولاحقًا تحت مظلّة الأمم المتحدة عبر المفوضيّة العليا للّاجئين و"اليونيسف"، مع تسهيل من السّلطات التركية في أنقرة، ونقلت أكثر من ٨٥٠ جثمانًا من الضّحايا السوريين من تركيا إلى سوريا بعد توثيق هوياتهم، ولا تزال العمليّة مستمرّة.
وكانت الكابتن بالحسين تطوّعت لقيادة ٤ رحلات جويّة من تونس إلى لبنان محمّلة بالمساعدات الطّبيّة والغذائيّة والعينيّة وبمستشفى ميداني عقب انفجار ٤ آب ٢٠٢٠ وبقيت أكثر من شهرين في بيروت تقودُ فريقًا لإزالة الأنقاض وتنظيف الشّوارع وإيواء السكان.
بالحسين لبنانية – تونسية، كابتن طيار ايرباص A380-800، حائزة جائزة "الفيفا" كأفضل كابتن طيّار خلال مونديال٢٠٢٢ في قطر.

