رأى المكتبُ السّياسيّ في "التّيار المستقل" في بيانٍ أصدره بعد اجتماعه الدوري إلكترونيًّا برئاسة رئيس التّيار اللّواء عصام أبو جمرة، أنّ "كارثة زلازل تركيا وسوريا المدمّرة لم تصل إلى لبنان، لكن انهيارات الليرة اللبنانية أزَّمت وزلزلت معيشة أبنائه".
وسألَ المجتمعون "لماذا لم يحصل أيّ ردع يُذكر لضبط التّلاعب بالدولار؟ والدولة تزدادُ فلتانًا بينما الدول الخمس تشدّد على انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة للتفاهم والاتفاق مع صندوق النقد الدولي لينالَ لبنان الدّعم الحقيقي".
وناشدوا المجتمع الدولي "إغاثة لبنان خاصّة بعد ما نتجَ عن زلزال المرفأ، حيث ما زال الملاحقون ومن يدعمهم يعملون لمنع القاضي المكلّف من متابعة التّحقيق، بل تطوّر إلى انقسام القضاء على نفسه وشلله نفسه".

