ينظّم اركان في الحزب التقدمي الاشتراكي حملة شعبية واسعة لإستنهاض الموحّدين الدروز انتخابياً. وذلك لأن عدداً كبيراً من الشباب الدرزي في الحزب التقدمي بات يغرّد في إطار "قوى التغيير" ويغذّي منظمات المجتمع المدني، في الجبل والبقاع الغربي- راشيا.
حيث تبين ان هناك خطراً على المقاعد الدرزية. مما دعا رئيس الحزب وليد جنبلاط الى رفع سقف خطابه، واعتماد القيادات الحزبية في "التقدمي" على عناوين سياسية وطائفية لتجييش الدروز واعادتهم الى فلك المختارة.
بينما يبدي النائب وائل ابو فاعور قلقاً من خسارة مقعده في راشيا نتيجة ارتفاع حظوظ خصمه طارق الداوود، خصوصا ان "التقدمي" كان يعتمد على تيار المستقبل لفوز اللائحة بأكثر من مقعد.

