"اشار السفير السابق نواف سلام حول مسألة ترشحه للانتخابات النيابية ان "وسائل الاعلام او مواقع التواصل الاجتماعي تتداول إشاعات واستنتاجات خاطئة، ذهب بعضها الى حد الايحاء بإمكانية المساومة على مبادئي ومواقفي.
وصرح سلام "إن قراري بعدم الترشح الى هذه الانتخابات النيابية، فسببه انني لست من الساعين بصددها الى كرسي في البرلمان".
كما اكد على أهمية المشاركة المواطنية في هذه الانتخابات وضرورتها. فأنه يقتضي التشديد على ان قضية الإصلاح واستعادة السيادة هي مسار لا يجوز اختصاره بمحطة الانتخابات المقبلة وحدها فهذه ليست نهاية المطاف او بدايته، كما إن نتائجها لا يمكن إلا أن تبقى دون حقيقة الإرادة الشعبية لأنها تجري اليوم في ظروف لا تكافؤ حقيقيا للفرص فيها.
وعلى أساس قانون هجين فصله مهندسوه من أهل السلطة على قیاس مصالحهم ولخدمة أهدافهم.

