ذكرت وسائلُ إعلامِ العدوّ الإسرائيلي أنّ "حرس الثورة الإيراني، أطلق طائرةً مسيّرةً انتحارية من نوع "شاهد 136" نحو سفينة (كابمو سكوير) النّفطية التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي إيل عوفر في الخليج، والتي كانت تُبحر رافعة علم ليبيريا".
وقال الإعلامُ الإسرائيلي إنّ "مصادر أمنيّة كبيرة أكّدت هذه التّقارير بشأن مهاجمة سفينة تجاريّة إسرائيلية في الخليج من قبل حرس الثورة الإيراني".
كما نقلَ الإعلامُ الإسرائيلي عن مصادرَ أمنيّةٍ كبيرة قولها إنّ "الهجوم محاولة إيرانيّة للانتقام من "إسرائيل" بسبب النّشاطات التي تنسب إليها".
وقال معلّق الشّؤون العسكرية في "القناة 12" الإسرائيلية، إنّ هذا الاستهداف "جزء من المعركة التي يقودها الإيرانيون ضدّ إسرائيل. هم (الإيرانيون) يحاولون مهاجمة وانتقام لإيجاد معادلاتٍ مقابل إسرائيل، وهذا الهجوم نموذجاً عن ذلك".
وفي السّياق، ذكرَ موقعُ "بي بي سي" بالفارسية، إنّ "مسؤولاً عسكرياً أميركياً ومصدر عسكري رفيع المستوى في المنطقة أفادها بأن عدّة سفن وطائرات مسيّرة إيرانية استُخدمت في الهجوم على السّفينة".
وفي شهر تشرين الثاني، "تعرّضت سفينةُ نفطٍ إسرائيليّة لهجومٍ بطائرة مسيرة قبالة سواحل عُمان"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي أوضحت أنّ "طائرة مسيّرة مسلّحة هاجمت ناقلة النفط Pacific Zircon التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي عيدان عوفر، والتي كانت تحمل علم ليبريا".

