أعلنت مصادرُ لصحيفة "الجمهورية" أنَّ "الحلَّ المنتظر للأزمة الرئاسية في لبنان عالق في المربّع الأميركي - الفرنسي - السعودي - الإيراني، ولننتظر ما سيشهده هذا المربّع من تطورات في الآتي من الأيام، إن بين فرنسا وإيران اللذين تمرّ العلاقة بينها في ذروة توترها، جراء ما تعتبره فرنسا شراكة إيران في الحرب الروسية على اوكرانيا، وما خلّفته من تداعيات خطيرة على دول اوروبا، أو على المثلث الاميركي - السعودي - الإيراني، ولبنان موجود في مكان ما في هذا المثلث".
وأشارت إلى "أنّ ثمة حديثٌ في أوساط ديبلوماسية عن لقاءات أو مفاوضات محتملة في الفترة المقبلة على خط هذا المثلث، فإن صحّ هذا الاحتمال، فقد ينتج منه، أما تباين واستمرار في الدوران في حلقة التصعيد، وأما تسوية وتبريد وليونة متبادلة في نقاط الخلاف والاشتباك بين تلك الدول. والملف اللبناني سيتحرّك حتمًا على إيقاع الاحتمالين، أكان على وقع التصعيد، وهذا معناه مزيدٌ من التأزّم، أو على وقع التبريد وهذا معناه تسهيل التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية".

