كشفت مصادرُ مقربةٌ من رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنَّه قلِقٌ من تضخمِ حملةِ الاحتجاج ضده، ويشعر بأنَّ وزير القضاء ياريف لفين، يتشدَّد بشكل متعمد لكي يَصدرَ قرارٌ قضائيٌّ بعزله، حتى يرثه في منصبه.
واعتبرت المصادرُ أنَّ «نتنياهو يفضل بدء حوار مع المعارضة، والجهاز القضائي يفضي إلى خطة مشتركة تحدث تغييراً في القضاء وتوقف التدهور إلى حرب أهلية». لكن لفين، مدعوماً بالأحزاب الدينية وبعض الليكوديين، الذين لا يدركون اللعبة، يصرُّ على الدخول في مواجهة «رأساً برأس» مع الجهاز القضائي، غير آبهٍ بخطر إقالة نتنياهو.
وتقول المصادر: إنَّ المستشارةَ القضائية للحكومة، المحامية غالي بهراب ميارا، تنوي في حال إصرار الحكومة على خطتها، الإعلان أنَّ نتنياهو كرئيس حكومة عاجز عن إدارة شؤون الحكم. ولأنَّ لفين يحمل أيضًا منصب نائب رئيس الحكومة، فإنَّه سيصبح في هذه الحالة رئيسًا للوزراء لمدة ثلاثة أشهر، وهذا سيعزز مكانته وريثاً شرعيًا لنتنياهو في رئاسة «الليكود» وفي رئاسة الحكومة.
ويتابع: نتنياهو قلقٌ أيضًا من الهبة التي يقوم بها قادة سابقون في الجيش والأجهزة الأمنية ضد الإجراءات القضائية، التي يعدونها ضربة للمصالح الأمنية الاستراتيجية.
وكان آخر هذه الإجراءات الرسالة التي كتبها ما يزيد عن أربعمائة مسؤول سابق في الدوائر الأمنية إلى رئيس الدولة إسحق هرتسوغ، وفيها يطالبونه بالامتناع عن التوقيع على قوانين الإصلاح القضائي في حال إقرارها.

